شهدت الصادرات السعودية غير النفطية ارتفاعاً ملحوظاً خلال السنوات الأخيرة، مدفوعةً بتوجهات رؤية 2030 وتنامي الطلب العالمي. إليك أبرز الأسواق التي يجب أن يستهدفها المصنّع السعودي في 2026.

١. أسواق الشرق الأوسط وإفريقيا

تُعدّ دول مثل مصر والعراق وكينيا وإثيوبيا من أسرع الأسواق نمواً للمنتجات السعودية. الطلب على مواد البناء والأغذية والمنتجات الصحية مرتفع جداً، مع وجود علاقات تجارية وثيقة ومتنامية مع المملكة.

٢. آسيا — الهند وباكستان وجنوب شرق آسيا

يضم هذا الإقليم أكثر من 3 مليار مستهلك. الهند وحدها تستورد سنوياً بمئات المليارات من الدولارات. المنتجات الكيماوية والبتروكيماوية والبلاستيكية السعودية تحظى بطلب متزايد في هذه الأسواق.

٣. أوروبا — ألمانيا وفرنسا وهولندا

رغم صعوبة دخول الأسواق الأوروبية بسبب اشتراطات الجودة، إلا أن المنتجات السعودية المعتمدة تحقق هوامش ربح أعلى بكثير. ميناء روتردام الهولندي يُعدّ بوابة رئيسية لأوروبا.

٤. دول مجلس التعاون الخليجي

لا تغفل عن الأسواق المجاورة. الإمارات والكويت والبحرين وعُمان وقطر تستورد كميات ضخمة من المملكة، مع سهولة الإجراءات وانخفاض تكاليف الشحن.

توصية جودك

ابدأ بسوقين أو ثلاثة بناءً على منتجك ومواردك. التركيز أفضل من التوسع الأفقي في البداية. اشترك في المعارض التجارية الدولية وتواصل مع الملحقين التجاريين السعوديين في السفارات.